محمد بن سعيد بن الدبيثي
116
ذيل تاريخ مدينة السلام
قاله العلامة بعينه في مكان آخر من صحيحته ، ولا أعلم لم عدل عنه ، قال رحمه اللّه بعد أن ذكر حديث « ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم » ، وتعقب الحافظ ابن حجر على من قال : إنه محمد بن علي بن الحسين ، ثم ما ذكره الذهبي في الميزان من حال أبي جعفر هذا : « قلت : وجملة القول أنّ أبا جعفر هذا إن كان هو المؤذن الأنصاري أو الحنفي اليمامي ، فهو مجهول ، وإن كان هو أبا جعفر الرازي « 1 » ( كذا ) فهو ضعيف منقطع ، وإن كان محمد بن علي بن الحسين فهو مرسل » ( الصحيحة 596 ) . فهذا القول هو الصواب ، وما قاله في المجلد الرابع فيه نظر شديد ، وهو مخالف لما هنا . * * *
--> ( 1 ) لم يقل أحد أنه الرازي ، سوى ما نقله الشيخ الألباني عن الترمذي أنه قال : « حديث حسن ، وأبو جعفر الرازي هذا الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير يقال له أبو جعفر المؤذن ، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث » . ولم أجد في جامع الترمذي قوله « الرازي » في الموضعين اللذين ذكر أبا جعفر فيهما ، فقد قال في الأول : « هذا حديث حسن . . . وأبو جعفر الذي روى عن أبي هريرة يقال له : أبو جعفر المؤذن ، ولا نعرف اسمه ، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث » ( الترمذي ، عقيب حديث رقم 1905 ) ، وقال في موضع آخر : « هذا حديث حسن ، وأبو جعفر هذا الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير يقال له أبو جعفر المؤذن ، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث ولا نعرف اسمه » ( عقيب حديث رقم 3448 م ) .